Skip to content
  • There are no suggestions because the search field is empty.

مركز القهوة التابع لمركز دبي للسلع المتعددة يفتتح أبوابه ليشكل دفعة جديدة لحركة التبادل التجاري عبر دبي

Share this article

  • حضر حفل الافتتاح حشد من خبراء القطاع وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين من الدول المنتجة للقهوة
  • افتتح المركز خلال فعاليات معرض "جلفود"، أكبر حدث سنوي في العالم مختص بتجارة الأغذية والمشروبات

 

افتتح مركز دبي للسلع المتعددة، المنطقة الحرّة الرائدة في العالم والسلطة التابعة لحكومة دبي المختصة بتجارة السلع والمشاريع، اليوم مركز القهوة الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، والذي يمثل منشأة حديثة مكيفة بمساحة تمتد على 7,500 متر مربع. وجرى الافتتاح خلال معرض "جلفود"، أكبر حدث سنوي في العالم مختص بتجارة الأغذية والمشروبات.

ويوفر المركز دعماً لوجستياً فعالاً من حيث التكلفة، بالإضافة إلى العديد من الخدمات التي تربط بين المنتجين والمشترين للقهوة من الحقل إلى المستهلك. وتشتمل الخدمات الأساسية على التخزين والدعم اللوجستي ومعالجة البن الأخضر وإبرام عقود التحميص والتغليف، بالإضافة إلى المزيد من الخدمات المتخصصة لإعادة تعبئة البن الأخضر وتقييم العينات والتدريب.

يحتوي المركز على مختبر لجودة القهوة، ومتخصصين لمراقبة مذاق القهوة، ومركز التدريب المميز لجمعية القهوة المتخصصة، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المكاتب التجارية بمساحات مختلفة. ومن المتوقع أن يقوم المركز بمعالجة نحو 20,000 طن من البن الأخضر سنوياً، بقيمة تجارية سنوية تصل إلى نحو 367 مليون درهم إماراتي (100 مليون دولار أمريكي). ويأتي افتتاح المركز بهدف جذب المزيد من التبادل التجاري إلى دبي وتحفيز نمو الاقتصاد الوطني.

وحضر حفل الافتتاح الرسمي حشدٌ من كبار الشخصيات بمن فيهم سعادة سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "موانئ دبي العالمية"؛ سعادة حمد بوعميم، مدير عام "غرفة تجارة وصناعة دبي"؛ سعادة أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي؛ سعادة سالم راشد العويس، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية كولومبيا؛ سعادة إدواردو فونسيكا، سفير جمهورية بنما لدى دولة الإمارات؛ و سعادة رضوان حسن، القنصل العام لجمهورية إندونيسيا لدى دولة الإمارات حيث قاموا بجولة داخل المركز الواقع بالقرب من مركز الشاي التابع لمركز دبي للسلع المتعددة في المنطقة الحرة بجبل علي (جافزا).

وعلى هامش الافتتاح قال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة: "يمثّل افتتاح مركز القهوة، الذي وضعنا أول تصور له في العام 2016، منعطفاً تاريخياً سيعزز مكانة دبي في قلب منظومة التجارة العالمية للقهوة. ومن شأنه دعمنا في تحقيق رؤيتنا المتمثلة في تلبية احتياجات السوق بطريقة جديدة ومبتكرة".

وأضاف بن سليّم: "تحتل دبي موقعاً فريداً يُمكّنها من خدمة الممر التجاري المهم فيما بين الأسواق الناشئة لمناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، القريبة من المناطق المنتجة للقهوة في أفريقيا والصين والهند وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا. وسيوفر مركز القهوة التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة لتجّار القهوة من جميع أنحاء العالم خدمات لوجستية متطورة، ومجموعة من الخدمات ذات القيمة المضافة، مهيئاً لهم جميع مقومات التميز التشغيلي لتلبية الطلب العالمي المتزايد على القهوة. إذ لا يوجد في المنطقة حتى الآن منشأة على نفس مستوى المركز من حيث القدرة أو المعدات أو الخبرات التي تسهّل التجارة العالمية للقهوة، والذي نتطلع لرؤية نتائجه في القطاع مستقبلاً".

ويوفر الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمدينة دبي صلة وصل بين الأسواق الاستهلاكية سريعة النمو وعالية القيمة في منطقتي الشرق الأوسط وأوروبا وبعض الدول الرئيسية المنتجة للقهوة في العالم مثل إثيوبيا والهند وإندونيسيا وأوغندا والفيتنام. لذلك فقد تمت تهيئة مركز القهوة منذ انطلاق عملياته التشغيلية في نوفمبر 2018 ليكون المركز المفضل للمشترين والتجار والمحامص ومنتجي القهوة المختصة.

هذا ويقدم المركز خدمات أخرى منها: ثلاث غرف تذوق مجهزة بالكامل لتمكين المتخصصين من مراقبة مذاق القهوة وفقاً لمعايير جمعية القهوة المختصة، ومختبراً لجودة القهوة، وآلات لتحميص العينات (من نوعي "بروبات" و"إكاوا") ومحمصة ديتريش" للعينات الصغيرة لمساعدة العملاء في عملية تقييم الجودة وشحن عينات من البن المحمص والأخضر للمشترين، ومحمصتي إنتاج من نوع برامباتي (بسعة 30 كغ و60 كغ) – والتي يمكنها تحميص القهوة المختصة والتجارية.

تعتبر القهوة من أكثر المشروبات الساخنة استهلاكاً وانتشاراً على مستوى العالم. ويقدر حجم صناعة القهوة العالمية بنحو 367.3 مليار درهم إماراتي (100 مليار دولار أمريكي)، مع توقعات بأن يصل حجم تجارة القهوة في منطقة الشرق الأوسط إلى 16.2 مليار درهم إماراتي (4.4 مليار دولار أمريكي) بحلول العام 2021، وفقاً لمؤسسة "يورومونيتور".